الأيام الأولى بعد صدور الحكم هي الأهم في القضية كلها. فمواعيد الاعتراض قصيرة ومحددة نظاماً، وتفويتها يجعل الحكم نهائياً مهما كانت قوة حجتك.
أولاً: استلم صك الحكم واقرأ أسبابه
لا يكفي معرفة منطوق الحكم. الأسباب التي بنت عليها المحكمة حكمها هي ما ستناقشه في الاعتراض، وقراءتها بدقة تكشف مواضع القوة والضعف فيه.
ثانياً: احسب مدة الاستئناف بدقة
يبدأ ميعاد الاعتراض من التاريخ الذي يحدده النظام، ويختلف بحسب نوع القضية وطبيعة الحكم. لذلك تأكد من تاريخ بدء المدة ونهايتها فور صدور الحكم، ولا تعتمد على التقدير.
ثالثاً: قدّر جدوى الاعتراض على الحكم
ليس كل حكم يستحق الاعتراض. ويقوم التقدير السليم على أسئلة محددة:
- هل أخطأت المحكمة في فهم الوقائع أو في تطبيق النص النظامي؟
- هل هناك دفوع أو مستندات جوهرية لم تُبحث؟
- ما المحور الأقوى الذي يمكن أن يُبنى عليه الاعتراض؟
رابعاً: ركّز الاعتراض على المحور الأقوى
لائحة الاعتراض الفعّالة لا تعيد سرد القضية من جديد، ولا تكدّس الأسباب. بل تحدد الخطأ الجوهري في الحكم وتبني عليه حجة واضحة ومسندة.
إذا صدر ضدك حكم، فأفضل ما تفعله هو أن تعرضه على محامٍ فوراً، لا في اليوم الأخير من المهلة.
لديك قضية في التقاضي التجاري؟
اطّلع على خدماتنا في هذا المجال، أو أرسل لنا ملخص قضيتك.
