كلمة «الإفلاس» توحي بنهاية المنشأة، لكن نظام الإفلاس في المملكة صُمم في جزء كبير منه لإنقاذ المنشآت القابلة للاستمرار. والفرق بين الإنقاذ والتصفية كثيراً ما يكون في توقيت التحرك واختيار الإجراء الصحيح.
التسوية الوقائية
إجراء يتيح للمدين المتعثر، أو الذي يُتوقع تعثره، التفاوض مع دائنيه للوصول إلى اتفاق على تسوية ديونه، مع بقاء إدارة النشاط بيده في الأصل. يناسب المنشأة التي ما زال نشاطها سليماً وتعاني ضائقة في السيولة.
إعادة التنظيم المالي
إجراء أعمق يهدف إلى إعادة هيكلة المنشأة وديونها وفق مقترح يُعرض على الدائنين، وتحت إشراف أوسع. يناسب المنشأة التي تحتاج تغييراً حقيقياً في هيكلها المالي لتستمر.
التصفية
حين لا يكون الاستمرار ممكناً، تُصفّى أموال المدين وتُوزع على الدائنين وفق ترتيب يقرره النظام.
كيف تختار؟
- هل النشاط قادر على تحقيق الربح إذا أُعيد ترتيب الديون؟
- هل يقبل كبار الدائنين التفاوض؟
- هل تحتاج المنشأة إلى حماية من مطالبات الدائنين خلال إعادة الترتيب؟
وإذا كنت دائناً؟
قدّم مطالبتك في المواعيد المحددة عند افتتاح الإجراء، وتابع المقترحات المعروضة، فحقك في التصويت والاعتراض جزء من حمايتك.
كلما تحركت المنشأة مبكراً، اتسعت خياراتها وقلّت خسائرها.
لديك قضية في الإفلاس وإعادة التنظيم المالي؟
اطّلع على خدماتنا في هذا المجال، أو أرسل لنا ملخص قضيتك.
